نشأة كنيسة الله القدير وتطوّرها 48:26
نشأة كنيسة الله القدير وتطوّرها

لقد نشأت كنيسة الله القدير بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي عودة الرب يسوع، مسيح الأيام الأخيرة، وخضعت أيضًا لدينونته وتوبيخه الصَالِحَين. وتتألف الكنيسة من جميع أولئك الذين يقبلون بحقٍ عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، الذين تُخضعهم كلمة الله وتخلّصهم. لقد أسسها الله القدير شخصيًا بجملتها، وهو الذي يقودها ويرعاها بنفسه، ولم يؤسسها أي إنسانٍ بأي صورةٍ من الصور. هذه حقيقة يقر بها جميع الأشخاص المختارين في كنيسة الله القدير.

  • انتشار إنجيل ملكوت الله القدير في الصين

    في عام 1992 بدأ الله القدير - مسيح الأيام الأخيرة - بشكل رسمي ينطق بصوته ويتكلم بهوية الله المتأصّلة. لقد أفصح عن ملايين الكلمات، وأخضع أُناس الله المختارين في الصين، وخلَّصهم. وقد تبع ذلك توسعًا سريعًا في الشهادة لعمل الله في الأيام الأخيرة في البَرّ الرئيسي للصين، وصاحب عمل الروح القدس أُناس الله المختارين.

  • مقدمة موجزة عن خلفية ظهور مسيح الأيام الأخيرة وعمله في الصين

    ونتيجةً لظهور المسيح وعمله، ظهرت كنيسة الله القدير. ثم بدأ الأخوة والأخوات في كنيسة الله القدير يشهدون لعمل الله، وبدأوا العمل في نشر إنجيل ملكوت المسيح. هذه مقدمة مُوجَزَة عن خلفية تجسّد الله ومجيئه السري من أجل العمل.

  • من أين يأتي البرق الشرقي؟

    ها نحن الآن في الأيام الأخيرة، وقد تحققت النبوءات عن عودة الرب بشكلٍ أساسي. الآلاف والآلاف من المؤمنين الاتقياء يرجون بحماسٍ مُتّقِد عودة الرب يسوع. إ…

  • أصل ازدهار البرق الشرقي

    في كل مرةٍ يُذكَرُ فيها "البرق الشرقي"، يشعر العديد من الإخوة والأخوات في الرب بالحيرة: لماذا يصبح المجتمع الديني ككل خربًا ومُتدهوِرًا بصورة مُتزايدة…

  • لماذا ينطلق البرق الشرقي إلى الأمام في تقدُّمٍ لا يمكن إيقافه؟

    لقد أخذ مسيح الأيام الأخيرة يقوم بعمله في البَر الرئيسي للصين لأكثر من عشرين عامًا، وهو العمل الذي هزَّ الطوائف الدينية المختلفة من أساسها. وكان السؤا…

المزيد من حقائق الإنجيل

سؤال 3: نحن نؤمن بالرب منذ سنواتٍ عديدة، وظللنا نحفظ اسمه. نقرأ الكتاب المقدس ونصلى باستمرار ونعترف بخطايانا للرب؛ نحن متضعون وصبورون ومحبون بعضنا لبعضٍ. نقوم عادةً بأعمالٍ خيرية كثيرة ونضحّي بكلّ شيء آخر لنعمل من أجل الرب ونشر الإنجيل لنشهد له. ألسنا بهذا نطبّق كلام الله ونتبع طريقه؟ كيف تقولين إنه لم يكن لدينا أي إيمان واقعي بالرب أو أنّنا غير مؤمنين! قال "بولس" في الكتاب المقدس، "قَدْ جَاهَدْتُ ٱلْجِهَادَ ٱلْحَسَنَ، أَكْمَلْتُ ٱلسَّعْيَ، حَفِظْتُ ٱلْإِيمَانَ، وَأَخِيرًا قَدْ وُضِعَ لِي إِكْلِيلُ ٱلْبِرِّ..." (2 تيموثاوس 4: 7-8). لذلك، أرى أنّ إيماننا بالرب سينال رضاه. عندما يجيء الرب، سيختطفنا حتمًا إلى ملكوت السماوات.

اعرض الإجابة

سؤال 2: كمؤمنين بالرب منذ سنينٍ عديدة، شعرنا دائماً بأنه طالما يمكن للمرء أن يتواضع ويتسامح ويحب الإخوة والأخوات، ويحذو حذو بولس من خلال بذل الذات والعمل للرب، فهو يتبع طريق الرب، وسيدخل إلى ملكوت السموات عندما يعود الرب. كما قال بولس، "قَدْ جَاهَدْتُ ٱلْجِهَادَ ٱلْحَسَنَ، أَكْمَلْتُ ٱلسَّعْيَ، حَفِظْتُ ٱلْإِيمَانَ، وَأَخِيرًا قَدْ وُضِعَ لِي إِكْلِيلُ ٱلْبِرِّ" (2 تيموثاوس 4: 7-8). ولكنكم شهدتم أنّه عندما نؤمن بالرب، يجب أن نتلقى عمل دينونة الله القدير في الأيام الأخيرة. عندما نتنقى، يكون عملنا حميدًا عند الله وندخل ملكوت السموات. لديّ سؤال: نحن نؤمن بالرب منذ سنوات عديدة، ونبذل ونعمل من أجله؛ هل يمكننا دخول ملكوت السموات دون دينونة الله القدير في الأيام الأخيرة؟

اعرض الإجابة

ما هي تبعية الإنسان؟

اعرض الإجابة

السؤال 34: القساوسة والشيوخ الدينيون لديهم معرفة قوية بالكتاب المقدس، وكثيرًا ما يشرحون الكتاب المقدس للآخرين ويدفعونهم إلى التمسك بالكتاب المقدس. فهل شرح الكتاب المقدس والإشادة به يشهد حقًا للرب ويمجّده؟ لماذا يُقال إن الرعاة والشيوخ الدينيين هم فريسيون مراؤون؟ مازلنا لا نفهم هذه المسألة، فهل يمكنك إجابتنا على هذا السؤال؟

اعرض الإجابة